الثلاثاء، 22 يونيو 2021

 توقعات تنسيق الصف الأول الثانوى

بمحافظة الدقهلية ٢٠٢١


حالة من الترقب بين أولياء الأمور والطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية 2021 بمحافظة الدقهلية في انتظار ظهور نتيجة تنسيق الثانوية العامة والمدارس الفنية، التي يلتحق بها الطلاب بعد الشهادة الإعدادية، بعد اعتماد محافظ الدقهلية للنتيجة أمس الأحد، حيث بلغت النسبة العامة لنجاح لجناح طلاب الشهادة الإعدادية 2021 في محافظة الدقهلية 89.1 %، وسط توقعات المختصصين في أعمال التنسيق أن درجات التنسيق هذا العام ستنخفض عن تنسيق عام 2020، الذي كان لها ظروف خاصة بعد أن تم إضافة مجموع 140 درجة كاملة، لجميع الطلاب في الفصل الدراسي الثاني.


تنسيق الثانوية العامة في الدقهلية 

وتعمل مديرية التربية والتعليم بالدقهلية، على عمل توازن بين المدارس بحيث يتم حساب أعداد الطلاب المفترض أن يلتحقوا بكل مدرسة سواء ثانوي عام أو مدارس فنية، وسط توقعات أن تنخفض درجات القبول هذا العام عن العام الماضي بمعدل يتراوح بين 10 رجات إلى 20 درجة في الثانوية العامة والمدارس الموازية.


معدلات تنسيق الثانوية العامة في الدقهلية 

وأكد مصدر مسئول أن درجات القبول بالثانوي العام في تنسيق العام الماضي، بلغت 248 درجة، ومن المحتمل أن تنخفض هذه الدراجات من 10 إلى 20 درجة أي تتراوح بين 230 إلي 240 درجة، وسيتم الإعلان عن التنسيق فور الانتهاء من إعداد درجات القبول في الثانوي العام أو الفني بأنواعه، «زراعي – صناعي – تجاري – فندقي».


وأوضح المصدر، أنه بمجرد الانتهاء من إعداد ميزانية الطلاب سيتم اعتمادها من علي عبد الرؤوف، وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية، ثم اعتمادها من محافظ الدقهلية، ليبدأ أولياء الأمور في سحب استمارات النجاح للشهادة الإعدادية 2021 من المدارس والتقديم في المدرسة التي يرغبون إليها حسب الدرجات التي حصل عليها الطالب.

الاثنين، 21 يونيو 2021

 في مثل هذا اليوم

تم افتتاح الجامع الأزهر

هو أقدم جامعة عالمية متكاملة، ومن أهم المساجد الجامعة في مصر وأشهرها في العالم الإسلامي، احتضنت أروقته الملايين من طلاب العلم ومعلميه، حتى غدا قِبلة العلم لكل المسلمين، ومنهل الوسطية، ومنارة الإسلام الشامخة، وقد تجاوز عمره الألف سنة، متحملًا مسؤوليته العلمية والدينية والوطنية والحضارية تجاه الشعب والأمة الإسلامية كلها، فكان لها رمزًا حضاريًا، ومرجعًا علميًا رئيسًا، ومنبرًا دعويًا صادقًا.


نشأة الجامع الأزهر:


تم إنشاء الجامع الأزهر على يد جوهر الصقلي قائد الخليفة الفاطمي المعز لدين الله في 24 جمادى الأولى 359هـ/ 4 أبريل 970م أي بعد عام من تأسيس مدينة القاهرة، واستغرق بناؤه ما يقرب من 27 شهرًا، حيث افتُتِح للصلاة في يوم الجمعة 7 رمضان 361هـ الموافق 21 يونيه 972م، وما لبث أن تحول إلى جامعة علمية، وأُطلق عليه اسم الجامع الأزهر؛ نسبة إلى السيدة فاطمة الزهراء ابنة النبي ــ صلى الله عليه وسلم ــ وزوجة الإمام علي بن أبي طالب ــ رضي الله عنه ــ التي ينتسب إليها الفاطميون على أرجح الأقوال.


تطور الجامع الأزهر عبر العصور


بعد زوال دولة الفاطميين على يد السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي في الثالث من المحرم 567هـ/ 11 سبتمبر1171م عطَّل صلاة الجمعة في الجامع الأزهر وأنشأ عدة مدارس سُنِيَّة لتنافسه في رسالته العلمية للقضاء على المذهب الشيعي في مصر، واستطاع بهذه الخطوة أن يعيد إلى مصر المذهب السُني بحيوية ونشاط، فانتهت بذلك علاقة الجامع الأزهر بالمذهب الشيعي.  


وقد شهد الجامع الأزهر تحولًا كبيرًا في ظل الحكم المملوكي (648 ـــ 923ه/ 1250 ـــ 1517م)؛ فأعيدت فيه صلاة الجمعة في عام 665ه/ 1267م، وسرعان ما اتجه السلاطين المماليك للعودة بالأزهر إلى نشاطه العلمي، وتوجيه هذا النشاط توجيهًا سُنيًا(وفق المذاهب الأربعة)، وقد استأثر الجامع الأزهر في هذا العصر بالزعامة الدينية والعلمية معًا، وأصبح المركز الرئيس للدراسات السُنيَّة في مصر والعالم الإسلامي، لاسيما بعد سقوط بغداد في الشرق، وتصدع الحكم الإسلامي في الأندلس وشمالي أفريقيا، وتركزت آمال المسلمين فيه فقام بمهمته العلمية والدينية التى ألقتها عليه الأقدار خير قيام، وغدا بمثابة الجامعة الإسلامية الكبرى التى يقصدها طلبة العلم من كل فج عميق، وأصبح مقصِدًا لعلماء العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها.


وكثُرت العلوم التى كانت تدرس بالجامع الأزهر في ذلك العصر وتنوعت إلى دراسة فروع العلوم العَقَديَّة والشرعية والعربية والعقلية، فضلًا عن دراسة علم التاريخ وتقويم البلدان وغيرها من العلوم، كما تم إنشاء ثلاث مدارس وإلحاقها بالجامع الأزهر وهي: ( الطيبرسية، الآقبغاوية، الجوهرية)، ورتبت فيها الدروس مما أدى إلى إثراء الحركة العلمية بالجامع الأزهر، إلَّا أن أهم ما يميز الأزهر في العصر المملوكي هو نشأة مساكن للطلبة الوافدين والمصريين فيه عرفت بالأروقة.


وفي ظل الحكم العثماني لمصر (923 ـــــ 1213ه/ 1517 ـــــ 1798م) احتفظ الجامع الأزهر على مدار ثلاثة قرون بقوته وتقاليده، ومضى يؤدي رسالته باللغة العربية في الحَقْلًيْنِ الديني والتعليمي، وظل موطنًا للدراسات الدينية، وملاذًا للغة العربية، وكعبة علمية يفد إليها أعلام الفكر الإسلامي يتصدرون الحلقات الدراسية في رحابه، وقد بلغ أثره في الحياة المصرية من القوة والعمق والذيوع ما جعله يحافظ على الطابع العربي لمصر طوال فترة الحكم العثماني، كما توافد عليه طلاب العلم من مختلف أنحاء العالم الإسلامي لينهلوا من شتى المعارف التي تُدَرَّس فيه، ومن أهم ما يتميز به الأزهر في ذلك العصر هو ظهور منصب شيخ الأزهر.


عمارة الجامع الأزهر على مرّ العصور


حظي الجامع الأزهر على مرّ العصور منذ نشأته وحتى وقتنا الحاضر باهتمام الخلفاء والسلاطين والأمراء والحكام بعمارته من حيث التوسعة والإنشاءات والترميم لا سيما العصر المملوكي، وكان آخرها أعمال الترميم الشاملة التي انتهت في عام 1439ه/ 2018م والتي استمرت ثلاث سنوات تقريبًا، وتبلغ مساحته 12 ألف متر مربع تقريبًا.


 اليوم عيد الأب

 

لا يحظى "عيد الأب" بالحفاوة الكبيرة التى يحظى بها عيد الأم سواء فى مصر أو العالم أجمع، كون الأم دائما هى الأقرب لقلب الأبناء فضلا عن دورها الكبير الذى لا ينكره إلا جاحد عاق فى تربية أبنائها وتضحياتها الغالية من أجلهم.

ويتم الاحتفال بعيد الأب فى أيام مختلفة فى جميع أنحاء العالم، ففى البلدان التى يعتنق أفرادها المذهب الكاثوليكى فإن الاحتفال بـ"عيد الأب" كان منذ القرون الوسطى فى الـ 19من مارس من كل عام حيث يوافق عيد القديس يوسف النجار، وقد تم الحفاظ على تاريخ 19 مارس فى بعض البلدان، حيث أصبح تقليدا موروثا، وخصوصاً فى أمريكا اللاتينية.


فيما تبنت بلدان أخرى غير أمريكا اللاتينية موعد "عيد الأب"، فى ثالث يوم أحد من شهر يونيو من كل عام، وعلى رأس هذه البلدان الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وكندا حيث تم إنشاء واحدة من الاحتفالات الأولى للآباء فى عام 1912، بينما تحتفل به أستراليا فى أول يوم أحد من شهر سبتمبر، إلا أن الأشهر عالميا هو الاحتفال فى ثالث أحد من شهر يونيو والذى يوافق اليوم 21 يونيو.

عيد الأب

وأول من جاءته فكرة تخصيص يوم لتكريم الأب هى سونورا لويس سمارت دود من سبوكِين بولاية ميتشيجان بالولايات المتحدة فى عام 1909م بعد أن استمعت إلى موعظة دينية فى يوم الأم.

وأرادت سونورا أن تكرم أباها وليم جاكسُون سمَارت، وكانت زوجة سمارت قد ماتت عام 1898م، وقام بمفرده بتربية أطفاله الستة، ولذلك قدمت سونورا عريضة تُوصى بتخصيص يوم للاحتفال بالأب، وأيدت هذه العريضة بعض الفئات.

وتتويجا لجهود سونورا دود احتفلت مدينة سبوكين بأول عيد أب فى 19 يونيو عام 1910م، والذى كان يوافق حينها ثالث أحد من يونيو، وانتشرت هذه العادة فيما بعد فى معظم الدول.


وخلال هذا اليوم يقدم الأبناء ما يستطيعون من هدايا لآبائهم أسوة بـ عيد الأم فى معظم دول العالم، اعترافا بما يقومون به من جهد وتعب لتوفير العيشة الآمنة لأبنائهم.

Today is Father's Day

 "Father's Day" does not enjoy the great welcome that Mother's Day enjoys, whether in Egypt or the whole world, because the mother is always the closest to the heart of the children, in addition to her great role, which is denied only by a ungrateful ungrateful in raising her children and making precious sacrifices for them.


 Father’s Day is celebrated on different days all over the world. In countries whose members embrace the Catholic faith, the celebration of “Father’s Day” has been since the Middle Ages on the 19th of March of each year, when it falls on the feast of Saint Joseph the Carpenter, and the date of 19 has been preserved. It was practiced in some countries, where it became an inherited tradition, especially in Latin America


 While countries other than Latin America adopted the date of "Father's Day", on the third Sunday of June every year, and at the head of these countries are the United States of America, Britain and Canada, where one of the first celebrations for fathers was established in 1912, while Australia celebrates it in The first Sunday in September, but the most famous globally is the celebration on the third Sunday of June, which falls on 

June 21.

 Father's Day

 The first person who came up with the idea of ​​dedicating a day to honor the father was Sonora Lewis Smart Dodd of Spokane, Michigan, in the United States in 1909 AD, after she listened to a religious sermon on Mother's Day.


 And Sonora wanted to honor her father, William Jackson Smart, and Smart's wife had died in 1898, and he alone raised his six children, so Sonora submitted a petition recommending a day to celebrate the father, and this petition supported some groups.


 As a culmination of Sonora Dodd's efforts, the city of Spokane celebrated the first Father's Day on June 19, 1910 AD, which was then the third Sunday of June, and this custom later spread in most countries.


 During this day, children present whatever gifts they can to their fathers, similar to Mother's Day in most countries of the world, in recognition of their efforts and hard work to provide a safe living for their children.

تاريخ الدولار أمام الجنيه المصرى

أصدر البنك الأهلي المصري أول ورقة نقدية بقيمة جنيه مصري في 3 أبريل عام 1899، وتم إسناد عملية إصدار العملات إلي البنك المركزي المصري في عام 1961.

كان تقييم الجنيه المصري عن طريق معايير الذهب المتعارف عليها آنذاك، بحيث كان الجنيه المصري يساوي 7.4375 جراماً من الذهب، واستخدم هذا المعيار ما بين عام 1885 وحتى اندلاع الحرب العالمية الأولى، حيث خرجت مصر عن قاعدة الذهب في أغسطس 1914 وتم ربط الجنيه المصري بـالجنيه الإسترليني بحيث كان الجنيه الإسترليني يساوي 0.975 جنيها مصرياً، وكانت أوقية الذهب تساوي 20.67 دولار.

بينما كان الدولار على مر عشرات السنين لا يعنى شئ أمام الإقتصاد المصرى، لم تكن له أهمية بالغة ولم يتحكم يوماً فى المصائر الإقتصادية للشعوب .وفي عام 1990 بدأت رحلة صعود سعر الدولار أما الجنيه، حتي اختفي من السوق الرسمية ووصل إلى 8.88 جنيه بالبنوك .

بعد إصدار البنك المركزي قرار تعويم الجنيه المصري نستعرض تاريخ سعر صرف الدولار مقارنا بالجنيه المصري منذ عام 1939 وحتى اليوم .


في عام 1939 وصل سعر الدولار إلى 20 قرشا.


من عام 1940 حتى 1949 وصل سعر الدولار إلى 25 قرشا.


من عام 1950 حتى 1967 وصل سعر الدولار إلى 38 قرشا.


من عام 1968 حتى 1978 وصل سعر الدولار إلى 40 قرشا.


من عام 1979 حتى 1988 وصل سعر الدولار إلى 60 قرشا.


من عام 1989 حتى 1990 وصل سعر الدولار إلى 83 قرشا.


من عام 1990حتى 1991 وصل سعر الدولار إلى 150 قرشا.


من عام 1991 حتى 1992 وصل سعر الدولار إلى 3 جنيهات.


من عام 1992 حتى 1993 وصل سعر الدولار إلى 3,33 جنيها.


من عام 1993 حتى 2000 وصل سعر الدولار إلى 3,40 جنيها.


من عام 2000 حتى 2001 وصل سعر الدولار إلى 3,75 جنيها.


من عام 2001 حتى 2002 وصل سعر الدولار إلى 4 جنيهات.


من عام 2002 حتى 2003 وصل سعر الدولار إلى 4,60 جنيها.


من عام 2003 حتى 2004 وصل سعر الدولار إلى 6 جنيهات.


من عام 2004 حتى 2005 وصل سعر الدولار إلى 6,30 جنيها.


من 2005 حتى 2010 وصل سعر الدولار إلى 5,75 جنيها.


وفى 24 يناير 2011 وصل سعر الدولار إلى 5.81 جنيها.


وفى 31 مايو 2012 وصل سعر الدولار إلى 6,06 جنيها.


وفى 31 مايو 2013 وصل سعر الدولار إلى 7,01 جنيها.


وفي 31 مايو 2014 وصل سعر الدولار إلى 7,15 جنيها.


وفي نوفمبر 2015 بلغ سعر الدولار الرسمي 7.83 جنيها.


وفي مارس 2016 بلغ سعر الدولار الرسمي 8.88 جنيها.


وفي نوفمبر 2016 بلغ سعر الدولار الرسمي 13.5 جنيها.


الهدف من تعويم الجنيه طبقًا لقرار البنك المركزي المصري، أن يقلل الضغط عليه فيما يتعلق بحجم احتياطيات العملة الأجنبية، وإنما الأهم أن انخفاض قيمة الجنيه نتيجة التعويم سيؤدي إلى زيادة الصادرات .

أول رئيس للولايات المتحدة الأمريكية

جورج واشنطن هوناشطٌ سياسي وجندي أميركي، كان أول رئيس للولايات المتحدة من 1789 إلى 1797 وكان واحدًا من المؤسسين لدولة أميركا. شغل منصب القائد العام للجيش والقوات المسلحة خلال الحرب الأميركية الثورية، وترأس فيما بعد اتفاقية 1787 التي صاغت دستور الولايات المتحدة.

جورج واشنطن هو أول رئيس وواحدٌ من المؤسسين للولايات المتحدة الأمريكية. قاد الجيش القاري إلى النصر في حرب أميركا ضد المملكة المتحدة، وأنقذ الأمة من خطر الانهيار.

فقد والده في الحادية عشرة من عمره، ووُضع تحت وصاية أخيه الأكبر غير الشقيق. في وقتٍ لاحقٍ من بدء الثورة الأميركية، عُين قائدُا عامًا للجيش غير المدرب تدريبًا جيدًا وغير المجهز تجهيزًا جيدا.

قاد قواته إلى الجبهة، وفاز بالحرب عندما استولى على القوات البريطانية في يورك تاون. بعد ذلك، قرر العودة إلى دياره وتابع حياته كمزارع. لكن تم إقناعه بأن يصبح أول رئيس للولايات المتحدة. وعلى مدى ثماني سنوات، كان يحكم البلد الناشئ حديثًا بحزمٍ وحكمة، ويساعد على تحقيق الاستقرار والعدل. مما جعله واحدًا من أعظم الرؤساء في التاريخ الأميركي

 وُلد جورج واشنطن في 22 شباط/ فبراير 1732، في مقاطعة ويستموريلاند بولاية فرجينيا. كان والده، أوغستين واشنطن، يعمل بزراعة التبغ، ويملك عددًا من الممتلكات في أماكن مختلفة. وكانت والدة جورج، ماري ني بول واشنطن زوجته الثانية. وجورج الأكبر بين أشقائه، بيتي واشنطن لويس وصامويل واشنطن وجون أغستين واشنطن ولورنس واشنطن وتشارلز واشنطن وجون أوغستين واشنطن وأوغست واشنطن جونيور وميلدريد واشنطن وبتلر واشنطن.

قضى جورج معظم طفولته في مزرعة فيري بالقرب من  نهر رابانوك، مقابل فريديرسبورغ في فرجينيا. وبدأ تعليمه في المنزل بإشراف عددٍ من المعلمين المختصين، ودرس في وقت لاحق في المدرسة بشكل غير منتظم من سن السابعة إلى الخامسة عشر. ولو بقي والده على قيد الحياة، كانت سنحت له الفرصة للذهاب إلى إنجلترا للتعلم. ولكن والده توفي في عام 1743، مما حرمه من التعليم في الخارج.بعد وفاة والده، أصبح أخيه غير الشقيق، لورنس واشنطن، صاحب الشخصية القوية وصيًا عليه. ومعظمهم عاشوا في منزلهم في جبل فيرنون.

  توقعات تنسيق الصف الأول الثانوى بمحافظة الدقهلية ٢٠٢١ حالة من الترقب بين أولياء الأمور والطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية 2021 بمحافظة...